إذأ أردت النجاة فأحسن في الرخاء


 

 

 

إذا أردت النجاة في حال البلاء

فكن من المسبحين في حال الرخاء

 

بل إن من أسباب إجابة الدعاء في الشدة هو تقربك إلى الله في حال الرخاء

لما دعى نبي الله يونس عليه السلام ربه وهو في بطن الحوت كما قال الله تعالى عنه (فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)

فاستجاب الله تعالى له كما قال تعالى بعدها مباشرة ( فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ..)

فسبب الاستجابة هي طاعته لربه وتسبيحه في حال رخائه , تأمل قول الملك جل في علاه عن نبيه يونس عليه السلام (فلولَا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنه إِلَى يَوْم يُبْعَثُونَ)

فلولا صلاته وذكره وعبادته وتسبيحه وتقربه لله في رخائه لما استجاب الله له وللبث في بطنه إلى يوم يبعثون

 

﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا(41)وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا)



كاتب المقال : الواعظ الناصح
تاريخ النشر : 29/12/2013
من موقع : الواعظ الناصح
رابط الموقع : http://alwa3z.com/web