.
 
الواعظ الناصح || بين الوعظ والنصح

عرض الدرس : بين الوعظ والنصح

Share |

الصفحة الرئيسية >> بين الوعظ والنصح

اسم الدرس: بين الوعظ والنصح
كاتب الدرس: ينقلها لكم الواعظ الناصح
تاريخ الاضافة: 01/03/2011
الزوار: 1039
التقييم: 4.2/5 ( 5 صوت )

تعريف الوعظ :
هو التذكير بالخير بما يرقق القلب. قال تعالى: {وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ}(النساء: من الآية34)، وقال تعالى {وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} (لأعراف:164)

تعريف النصيحة:
·هي كلمة جامعة يعبر بها عن جملة، وهي: إرادة الخير للمنصوح له. ويرجع أصلها اللغوي إلى أمرين:
oالأول: الخلوص: يقال: نصحت العسل: إذا خلصته من الشمع.

oالثاني: من نصح الثوب: أي خاطه، والناصح: الخياط، والنِّصاح: الخيطُ.

قال تعالى{أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ }(لأعراف:68)، وقال تعالى{وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} (هود:34)

·وروى مسلم عن تميم بن أوس t قال: قال e ( الدين النصيحة، قلنا لمن يا رسول الله ؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)
·وبين النصيحة والوعظ عموم وخصوص، فالنصيحة أعم من الوعظ، فكل وعظ نصيحة وليس كل نصيحة وعظ، كما يغلب على الوعظ مخاطبة القلب، ويغلب على النصيحة مخاطبة العقل.

 
أنواع المواعظ والنصائح:
النصيحة المباشرة:
·والمقصود بها: النصيحة الموجهة لشخص بعينه، وهذا النوع من النصائح من أصعب أنواع النصائح على النفس البشرية، لذلك – حتى تؤتي أكلها- لا بد من الالتزام بآداب معينة عند مباشرتها، تتعلق بالزمان والمكان والظرف والأسلوب، ومن أمثلة النصيحة المباشرة نصيحة لقمان u لابنه، قال تعالى {وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لاِبْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ * وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ * وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ * يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ * وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ * وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ}[الآيات:13-19]

 


طباعة


روابط ذات صلة

  كلمة مضيئة لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله  
  أسباب نمو التوحيد في القلب  
  ماذا قال فضيلة ابن عثيمين رحمه الله  


 

التعليقات : 2 تعليق

 

القائمة الرئيسية

 
 

عدد الزوار

اجمالي الزوار : 461984


 
 

خدمات ومعلومات

 
 

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك

 
 

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كلمة المرور

 
 

أريد حلا

 
 

التصويت

هل لك ورد يومي من القرآن؟
نعم
ورد اسبوعي
ليس لي ورد محدد
لا أقرأ القرآن إلا في رمضان

 
 

بحث عن صحة حديث



اكتب كلمة أو حديث المراد البحث عنه:

 
 

البحث

البحث فى