.
 
الواعظ الناصح || أنا لست مطوعاً

عرض المقالة : أنا لست مطوعاً

Share |

الصفحة الرئيسية >> حروف متناثرة

اسم المقال: أنا لست مطوعاً
كاتب المقال: عيسى مانع القحطاني
تاريخ الاضافة: 02/03/2011
الزوار: 765
التقييم: 3.5/5 ( 2 صوت )

الحمد لله رب العالمين و الصلاة على محمد:

إن مما زرعه الاستعمار و عززه الإعلام العربي الفاسد أن خدمة دين الله و الدفاع عنه من مهمات المتدين فقط! وليس لغيره الدفاع عن شريعة الرب وليس له صد الهجمات عن العقيدة!


و هذا والله من وساوسهم و مداخلهم على الصف الإسلامي, في الغرب نجد المغني والمطربة والراقصة والممثل والممثلة وعارضة الأزياء, نجدهم يقتطعون من مداخليهم ورأس مالهم  أموالاً ضخمة في نصرة التنصير والصهيونية وغيرها من قضاياهم الخاسرة.

بينما لا يطلب المسلم العادي -و قلت العادي لأنهم جعلوه كذلك- من نفسه نصرة الدين أو الدعوة إلى الله أو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, ولا يطلبه منه غيره, لأن المجتمع رُوِّض على تتبع المباحات و الملهيات وليس من شأنه الدفاع عن دينه أو المبادرة لنصرة الحق.

أنا لا أطلب من المغني أن يبني مسجداً أو من المروِّج أن يقيم داراً للأيتام, لأنني أعلم يقيناً أن الله طيباً لا يقبل إلا الطيب, ولكن الذي أعنيه هم عامة الناس من البسطاء و غير المهتمين بالقضايا الكبرى ويغلب عليهم الخير والاستقامة, لماذا لا يُزرع في أذهانهم أنهم من جنود الله في الأرض؟! وأنهم من كوادر نصرة العقيدة و الذب عن محارمها والدفاع عن حدودها! لماذا لا يعلم العامة أنهم المعنيون بقيادة المرأة وخروجها وتعريتها بدعوى العمل والرياضة والفكر والثقافة والتعليم والابتعاث ؟!

لماذا لا يناط لهم دورٌ في التصدي لكتَّاب الصحافة المسلوخين من الفضيلة؟!

لماذا لا يعلمون أن نصرة الحق لا تشترط مظهراً معيناً أو وظيفةً معينةً أو درجةً من العلم محددةً؟ لماذا لا يعلمون أن نصرة الدين تكون بالمال؟ ليس فقط بالنفس أواللسان.

المال يبني مسجداً و يوزع شريطاً والمال أيضاً ينشيء موقعاً على الإنترنت للدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم, و لم ننسى ذلك الرجل الذي أعطى الشيخ سليمان الخراشي مالاً وقال أنا لست (مطوعاً) و أريد أن أدافع عن النبي صلى الله على وسلم و أريدك أن تقيم موقعاً على الشبكة للتعريف بسيرة أكرم الخلق.

عامة المسلمين لعبوا دوراً وقف التاريخ مشدوهاً أمامه في تأديب الغرب و الدنمارك, وقد علم الغربيون أن المسلمين يمثلون طوفاناً هائلاً عندما يريد الله لهم ذلك.

إنَّ تحريك العامة في قضية من القضايا عاملٌ استعملته كثير من الفرق في فترات مختلفة من تاريخ المسلمين, وهذا العامل كان في الاعتبار و الحسبان عند رسولنا الأعظم عندما سأله بعضهم أن يقتل رأس النفاق عبدالله بن أبي بن سلول فقال صلى الله عليه وسلم: لا! لا يتحدث الناس بأن محمداً يقتل أصحابه.

فعلى أهل الحق أن يحركوا عامة المسلمين إلى نصرة دينهم و الدفاع عن عقيدتهم, ويبنوا في قناعاتهم أنهم جزء

من المعركة مع الباطل و أنهم جزء من النصر أو الهزيمة.


و صلى الله على محمد


طباعة


روابط ذات صلة

 

التعليقات : 0 تعليق

 

القائمة الرئيسية

 
 

عدد الزوار

اجمالي الزوار : 458881


 
 

خدمات ومعلومات

 
 

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك

 
 

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كلمة المرور

 
 

أريد حلا

 
 

التصويت

هل لك ورد يومي من القرآن؟
نعم
ورد اسبوعي
ليس لي ورد محدد
لا أقرأ القرآن إلا في رمضان

 
 

بحث عن صحة حديث



اكتب كلمة أو حديث المراد البحث عنه:

 
 

البحث

البحث فى