.
 
الواعظ الناصح || سؤال مهم في حياتي

عرض الفتوى : سؤال مهم في حياتي

Share |

الصفحة الرئيسية >> استشارات دينية

مختصر سؤال الفتوى: سؤال مهم في حياتي
سؤال الفتوى: أنا رجل في زهور الشباب ولقد فرطت كثيراً في صلاتي التي بها تقوم حياتي ،، لذا أأمل منك بالرد السريع الذي ينجيني بإذن الله .. علماً أنني لا أدري كم الصلوات الضائعة التي فرطت بها ولكنها لا تعد ولا تحصى . كيف أقضيها .. أو الإستغفار والتوبة تكفي ،، أفيدونا .. دمتم سالمين معافين.. أأمل الرد السريع .. إلياس
اسم المفتى: الواعظ الناصح
تاريخ الاضافة: 08/01/2012 الزوار: 1154
التقييم: 5.0/5 ( 3 صوت )


< جواب الفتوى >

 

أخي المبارك / إلياس
اسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية أخي ( إلياس ) أهنئك بهذا الإسم الجميل .. والذي ذكرني بنبي من الأنبياء ذكره الله في كتابه ( وإن إلياس لمن المرسلين )
وقد ذكر أن معنى ( إلياس ) هو الرجل الشجاع .. والإسم على ماسمي به وأنت شجاع وشجاعتك تظهر في معاداتك لنفسك الأمارة بالسوء حيث ألهتك النفس الأمارة بالسوء عن الصلاة كما بينت ولكنك بشجاعتك أردت أن توقفها عند حدها أيها الشجاع وأردت بشجاعتك أن تقهر الشيطان .. وأردت بشجاعتك أن ترضي الملك الديان

أخي المبارك إلياس .. لا تيأٍس من رحمة الرحيم الرحمن .. الذي قال في محكم التنزيل ( نبئ عبادي أني أن الغفور الرحيم ) وقال سبحانه من رحيم ( قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ) .

وأعظم ذنب يرتكبه الإنسان هو ترك الصلاة أو التفريط في الصلاة .. والصلاة أيها المبارك هي صلة بين العبد وربه فمتى ما ترك العبد الصلاة فقد انقطعت الصلة بربه وأصبح متصلا بالشيطان
فيصيبه من الهموم والغموم وضيق الحال ما الله به عليم
ولا تستقيم حال المسلم إلا بأن يصلح حاله مع ربه

فعليك أيها المبارك أن تفتح صفحة جديدة مع ربك .. ولا يلزم من قضاء مافات .. بل عليك بالإكثار من النوافل ..
وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أنه لا يلزم القضاء ، ولا يصح  .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : "وتارك الصلاة عمدا لا يشرع له قضاؤها ، ولا تصح منه ، بل يكثر من التطوع ، وهو قول طائفة من السلف" .
وهذا هو القول الراجح ، وممن رجحه من المعاصرين الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين رحمهما الله .
قال الشيخ ابن عثيمين : " فالراجح : أنه لا يلزمه القضاء ؛ لأنه لا يستفيد به شيئاً ، إذ إنه لن يقبل منه ، فإن القاعدة أن كل عبادة مؤقتة بوقت معين فإنها إذا أخرت عن ذلك الوقت المعين بلا عذر لم تقبل من صاحبها ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) ولأنه مِن تعدي حدود الله عز وجل ، وتعدي حدود الله تعالى ظلم ، والظالم لا يقبل منه ، قال الله تعالى : ( وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّلِمُونَ ) ؛ ولأنه لو قدم هذه العبادة على وقتها - أي : فعلها قبل دخول الوقت - لم تقبل منه ، فكذلك إذا فعلها بعده لم تقبل منه ، إلا أن يكون معذوراً " انتهى من "مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين"

وعليه ؛ فالواجب علىك  أن تتوب إلى الله تعالى ، وأن تحافظ على الصلوات في أوقاتها ، وينبغي أن تكثر من النوافل والأعمال الصالحة ، قال الله تعالى : (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى) طه/82 ، ولا يلزمك قضاء ما تركت ، ونسأل الله تعالى أن يتقبل توبتك ، وأن يغفر ذنبك ، ويصلح حالك.




روابط ذات صلة

 

التعليقات : 1 تعليق

 

القائمة الرئيسية

 
 

عدد الزوار

اجمالي الزوار : 465247


 
 

خدمات ومعلومات

 
 

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك

 
 

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كلمة المرور

 
 

أريد حلا

 
 

التصويت

هل لك ورد يومي من القرآن؟
نعم
ورد اسبوعي
ليس لي ورد محدد
لا أقرأ القرآن إلا في رمضان

 
 

بحث عن صحة حديث



اكتب كلمة أو حديث المراد البحث عنه:

 
 

البحث

البحث فى