.
 
الواعظ الناصح || الإسلام وصحة الأبناء.. توجيهات سبقت الزمن

عرض المقالة : الإسلام وصحة الأبناء.. توجيهات سبقت الزمن

Share |

الصفحة الرئيسية >> حروف متناثرة >> تربوية

اسم المقال: الإسلام وصحة الأبناء.. توجيهات سبقت الزمن
كاتب المقال: موقع الألوكة
تاريخ الاضافة: 30/01/2012
الزوار: 965
التقييم: 0.0/5 ( 0 صوت )

الإسلام وصحة الأبناء.. توجيهات سبقت الزمن

لاشك أن تمتع الأبناء بصحة جيدة وجسم يفيض حيوية ونشاطًا لهو شيء يسعد الآباء والأمهات، ويدخل السرور والبهجة على قلوبهم، ولا شك أيضًا أن دوام ذلك مرتبط بمحافظة المربين على سلامة صحة الأبناء، وحسن رعايتها وتعهدها؛ لتبقى صحيحة سليمة قوية، إذ هي أمانة في أعناق الوالدين تجاه الأبناء.
 
إذ هناك العديد من النصوص التي تحث على المحافظة على البدن قويًا صحيحًا معافى، منها قوله - صلى الله عليه وسلم -: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير"[رواه مسلم]، وذلك لأن هذا البدن هو الراحلة التي نبلغ عليها الأهداف، ومن الأفضل أن تكون الراحلة قوية بما فيه الكفاية، لتقوم بوظائفها خير قيام، قال تعالى على لسان ابنة الرجل الصالح مبينة دور القوة في كفاءة وحُسن إنجاز الأعمال: {يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ القَوِيُّ الأَمِينُ} [القصص : 26].
 
وإنه ليكفي أن يعلم المربون، سواء أكانوا آباء أو أمهات، أن الأمراض المستعصية والتلوث البيئي يزدادان انتشارًا يومًا بعد يوم، حتى يدركوا عظم المسئولية الملقاة على عواتقهم، والتي تفرض عليهم مزيدًا من الاهتمام والعناية بالتربية الصحية للأبناء، وبرفع مستوى ثقافتهم وسلوكياتهم الصحية باستمرار؛ وذلك لينشأ الأولاد على خير ما ينشئون عليه من قوة الجسم، وسلامة البدن، ومظاهر الصحة والحيوية والنشاط.
 
وإنه لمن الغفلة بمكان أن يظن بعض المربين أن الاهتمام بالجانب الصحي في الإسلام كان أمرًا هامشيًّا، أو أقل أهمية من غيره؛ لأن صحة الأجسام وجمالها ونضرتها من الأمور التي وجَّه إليها الإسلام عناية فائقة، واعتبرها من صميم رسالته، بل واعتبر أن المسلم لن يكون راجحًا في ميزان الإسلام إلا إذا تعهد جسمه بالتنظيف والتهذيب، وكان في مطعمه ومشربه وهيئته الخاصة بعيدًا عن الأدران المكدرة، والأحوال المنفرة؛ لما لذلك من أثر عميق في تزكية نفسه، وتمكينه من النهوض بواجباته وأعباء الحياة مستقبلاً، ونيل محبة الله، قال تعالى: {إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة : 222].
 
عناية من البداية:
إن المربي الواعي لا ينتظر حتى يكبر الأبناء ثم يغرس فيهم العادات الصحية السليمة، وإنما يغرسها فيهم منذ نعومة أظفارهم، من خلال حرصه على اتباع المنهج الذي رسمه الإسلام للعناية بصحة الأبناء في كل مراحل نموهم، بدءًا من كونه جنينًا في رحم أمه، إلى حين أن يستطيع القيام بأمر نفسه، والعناية بصحته ذاتيًّا.
 
ومن أهم مظاهر الاهتمام بصحة الأطفال في الإسلام حتى من قبل أن يخرجوا إلى الحياة تحريمه للمخدرات والمأكولات والمشروبات الضارة الخبيثة المحرمة، قال تعالى: {وَلَا تَقْرَبُوا الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ} [الأنعام: 151].
 
والتي ثبت علميًّا أنها لا تؤثر على متناولها فقط، وإنما تؤثر أيضًا على الأم في فترة الحمل بشكل أخص، وربما أدت إلى تشوهات خلقية أو اجتماعية للوليد، وهو ما يؤثر في نشأته ومستقبله فيما بعد، ويتسبب في معاناة لا تنتهي للوالدين ولطفلهما.
 
فإذا تم الحمل على خير، وخرج المولود سليمًا إلى الحياة، تعهد الإسلام صحته بالإرشادات والتوجيهات إلى الوالدين، بما يحفظ على المولود صحته، ويهب جسمه قوة ونشاطًا وحيوية، ومناعة من العلل والأمراض، ومن ذلك حثه وتشجيعه للأم على إرضاع المولود رضاعة طبيعية، قال تعالى: {وَالوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ} [البقرة: 233].
 
وقد أثبت العلم الحديث أن لبن الأم هو أهم وأفضل غذاء متكامل صحيح، ويحتوي على كل العناصر الغذائية التي تلزم المولود، وتمنحه نموًّا طبيعيًّا، وتمنع عنه الكثير من أمراض واضطرابات أجهزته الحيوية؛ لما يحتويه لبن الأم من مضادات لكثير من الأمراض، إلى غير ذلك من الفوائد العظيمة النفع للطفل الوليد.
 
ومن الأهمية بمكان هنا: أن يحرص الوالدان على العناية بالتطعيمات والتحصينات الصحية التي تحمي الصغار من الأمراض الخطيرة، حتى عدّها بعضهم واجبًا يأثم من يتركها، فقال بعض العلماء: "إذا كان عصرنا قد اهتدى إلى أمصال واقية من بعض الأمراض، فإن النظر الفقهي يقتضي القول بوجوب تناول هذه الأمصال".
 
قواعد كلية لصحة قوية:
إن توجيهات الإسلام وآدابه في مجال حفظ الصحة العامة كثيرة جدًا، والمربي الحريص على صحة أبنائه وسلامتهم لا يدخر وسعًا في الإلمام بها، وتطبيقها، قيامًا بحق المسئولية الملقاة عليه، ونذكر منها على سبيل المثال:
أ- التوازن: والذي يعني ألا تهتم الأم بتناول طفلها لكميات كثيرة من الطعام على حساب التنوع المطلوب؛ لتوفير وجبات غذائية كاملة متكاملة تحتوي على كافة العناصر التي يحتاج إليه النمو السليم لأطفالنا.
 
ويتصل بهذا الإرشاد، توجيه الإسلام إلى التوازن أيضًا فيما نأكل ونشرب من الطيبات، بحيث يكون باعتدال بلا إسراف أو تبذير، قال تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ المُسْرِفِينَ} [الأعراف:31]. وقال - صلى الله عليه وسلم - مبينًا أن أسوأ عمل تُعامل به المعدة هو الإسراف في الطعام والشراب: "مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ فَإِنْ كَانَ لَا مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ" [الترمذي].
 
ب- الاهتمام بنظافة الأبناء، وخاصة أيديهم، فالأطفال كثيرًا ما يعبثون بأصابعهم ثم يدخلونها في أفواههم أو أعينهم أو أنوفهم، وهذه مداخل سهلة للميكروبات الضارة، لذا فالنظافة من أهم ما يساعد على المحافظة على الصحة العامة، سواء على مستوى نظافة الطفل، أو البيئة المحيطة به، قال - صلى الله عليه وسلم -: "حَقٌّ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ"[رواه مسلم]. مع ضرورة تعليمه المداومة على سنن الفطرة، مثل تقليم الأظافر بانتظام، حتى لا تتسبب في تراكم الأوساخ، وجلب الأمراض، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " خمس من الفطرة: الختان، والاستحداد، ونتف الإبط، وتقليم الأظفار، وقص الشارب"[ متفق عليه].
 
وفي البيئة المحيطة بنا وبالأطفال يقول - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبَ، نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ، كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ، جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ، فَنَظِّفُوا أَفْنِيَتَكُمْ وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ"[ رواه الترمذي].
 
وبالاضافة إلى هذا، فالإسلام يولي اهتمامًا خاصًا لنظافة الفم والأسنان، ذلك أن أكثر أمراض الفم واللثة من إهمال تنظيفهما، أو عدم المداومة، ولذا شرعت المضمضة والسواك في أوضاع وأوقات عديدة في اليوم والليلة، قال - صلى الله عليه وسلم -: "السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ"[رواه النسائي وابن ماجه وأحمد]. ولا بأس في استعمال الفرشاة والمعاجين في العناية بالأسنان، وبهذه الطريقة يبقى الفم نقيًا معطر الأنفاس، متلألأ الأسنان قويّها. فالعناية العناية بنظافة الأبناء أيها المربون.
 
هذا والأحاديث والأخبار في نظافة الجسم والملابس والهيئة العامة للمسلم كثيرة مستفيضة، حتى بلغت إلى حد العناية بشعر الإنسان، فجاء قوله - صلى الله عليه وسلم -: "من كان له شعر فليكرمه"[أبو داود].
 
وإكرام الشعر في الذوق الإسلامي يكون بتنظيفه وتمشيطه وتحسين هيئته، فقد كره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يدع الإنسان شعره مرسلاً مهملاً شعثًا، وشبه صاحبه لقبح منظره في هذه الحالة بالشيطان، وفي هذا تأكيد على شدة عناية الإسلام بحسن المنظر، وجمال الهيئة، على اعتبار أنها ذات صلة وثيقة ووطيدة بالنظافة والصحة في الأغلب الأعم.
 
ج- ومن تلك الإرشادات والقواعد، حث الاسلام لأبنائه على التداوي، وعلاج الأمراض قبل أن تستفحل أو يشتد خطرها، فعلى المربي اليقظ أن يبادر إلى مداواتهم إذا ظهر عليهم ما يريبه في شأن صحتهم، أو إذا اشتكوا أعراضًا غير طبيعية، قال - صلى الله عليه وسلم -: "تداووا، فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد". قالوا: ماهو؟ قال: "الهرم"[ أبوداود والترمذي].
 
ويتصل بذلك، وحفاظًا على صحة الأطفال وسلامتهم، أمر الإسلام لنا بإبعاد المريض الذي يحمل العدوى عن الصحيح الذي ينعم بالعافية، فقال - صلى الله عليه وسلم -: "لا يوردن ممرض على مصح"[رواه مسلم]. والمستفاد منه ضرورة إبعاد المريض وأدواته عن الأصحاء حتى يعافيه الله، وبذلك وضع الإسلام أسسًا حارب بها المرض، ووضع العوائق أمام انتشار جراثيمه، حتى لا تنتشر فينتشر معها الضعف والتراخي والتشاؤم، ووفر الإسلام أسباب الوقاية بما شرع من قواعد النظافة الدائمة، والعادات الصحية السليمة.
 
د- مزاولة الرياضة: إن ممارسة الرياضة للملائمة لعمر الأبناء وميولهم على درجة كبيرة من الأهمية، لأن هذه الأجهزة التي زودنا الله بها تحتاج المحافظة عليها إلى استخدامها بأسلوب يحافظ على سلامتها، ويحرضها على النمو، وفوائد الرياضة كثيرة جدًا، خاصة وأن لها دورًا هامًا في بناء جسم الطفل، وتناسقه، واستواء عوده، وصرفه عن إهدار طاقته الزائدة فيما لا يفيد، بل وربما يضر، وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يشجع أصحابه عليها، فعن ابن عباس قال: مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بنَفَر يَرْمُونَ فقال: "رَمْيًا بَنِي إِسْماعِيلَ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا"[ ابن ماجه]، وعن عبد الله بن الحارث قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصُفُّ عبد الله وعبيد الله وكثيرًا من بني العباس ثم يقول: "مَنْ سَبَقَ إِلَيَّ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا". قال: فيستبقون إليه فيقعون على ظهره وصدره فيقبلهم ويلزمهم.
 
وكان عمر رضي الله عنه يقول: علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل. وما هذه الإرشادات القيمة، والوصايا النفيسة إلا تعبير عن أهمية الرياضة وفضلها في تكوين المؤمن القوي الذي ينشده الإسلام.
 
فلنَبْنِ عافية الأبدان:
إن الإسلام ينشد في أبنائه أجسامًا تجري في عروقها دماء العافية، ويمتلئ أصحابها قوة ونشاطًا، وهو عين ما ينشده الآباء والأمهات في أبنائهم؛ وتقع عليهم مسئوليته؛ لأن الأجسام الهزيلة لا يعول عليها في القيام بواجباتها، فضلاً عن أن تبذل خيرًا، أو تُسدي نفعًا، بينما الجسم الصحيح له أثره، لا في سلامة التفكير فحسب، بل في تفاؤل الإنسان مع الحياة والناس، فالله الله أيها المربون في هذه المسئولية، وليس مع الاستعانة بالله عجز، ولا مع اتباع تعاليم الإسلام حيرة وتردد، ولا جهل بتكاليف هذه التربية المنشودة إن سار المربون على هدْي منها، وترسَّموا خطاها، من اهتمام الوالدين أولاً بالثقافة والسلوكيات الصحية السليمة، وخاصة بصحة الأم في فترتي الحمل والرضاعة؛ لأن ذلك ينعكس على صحة الابن، وتبادر إلى تطعيم الأبناء في المواعيد المحددة لذلك، وتقديم وجبات صحية كاملة للأبناء (بروتينات حيوانية أو نباتية- نشويات- دهون- فيتامينات)، وأن تشيع الأم العادات الصحية السليمة فى بيتها وأبنائها (النظافة- غسل الأسنان بعد الأكل- غسل الأيدى قبل الأكل وبعده- التسوك- غسل الخضراوات والفاكهة- سنن الفطرة- آداب قضاء الحاجة- آداب الطعام والشراب)، وتهتم بالكشف الدوري للأبناء- إن أمكن- وعلى الأسنان كل 6 شهور، مع مراعاة سن التبديل للأسنان اللبنية، كما ينبغي أن نهتم بالثقافة الجنسية للأبناء (مثل تعليم الأبناء التعامل مع بعض الأعراض: التغيرات الجسمية والنفسية المصاحبة للبلوغ، آلام الحيض، حب الشباب)، وتعويد الأبناء على الاستيقاظ المبكر، والابتعاد عن السهر المرهق والمنهك للأعصاب، وتجديد طهارتهم ونشاطهم بالوضوء المتكرر والاغتسال الدوري، والتمارين الرياضية (ويفضل الاشتراك في نشاط رياضي بأحد النوادي لضمان الاستمرار والمتابعة والتحسين).

 

طباعة


روابط ذات صلة

   طفلي عنيد.. ماذا أفعل?!  
  يا أبتِ: احترمني . .تمتلك ناصيتي !  
  لعِبُ الأطفال.. تربية وتسلية  
  صغيراتنا ولباس الحشمة.  
  عقوق الوالد لابنه !  
  مع ابنك كيف تستعد للامتحان؟  
  كيف يكون ضرب الأطفال على الصلاة ؟  
  مبروك ابنك مزعج !!  
  ابنك ....وخطوات نحو القيادة  
  التواصل بين الآباء وأبنائهم المراهقين .  
  كيف نهيئ أبنائنا في التعامل مع المواقف الصعبة.  
  الأطفال هم الأطفال..!!  
  لقمان وابنه : أسس تربوية .  
  كيف تتخلص من التسويف؟  
  طرق المحافظة على أبنائنا جنسيا حسب السن  
  أهداف التربية الاسلاميه للاطفال  
  كيف نربي أبناءنا على حب الصلاة؟  
  ست وعشرون وسيلة لحماية الأسرة والمجتمع من التحرش الجنسي  
  أسباب التحرش الجنسي.  
  من أجل إنقاذ البراءة من التحرش الجنسي .  
  كيف تحمي الأسرة أبناءها من التحرش الجنسي ؟  
  التحرش الجنسي بين الحذر والتحذير .  
  الإعداد المعرفي والتربوي للطفل لحمايته من التحرش الجنسي .  
  مسألة القدوة للطفل من أبويه أو من أي مربي  
  التربية بالمداعبة  
  منهج الإسلام في تقرير مبدأ التربية بالمداعبة  
  مداعبة النبي صلى الله عليه وسلم لأهله  
  مداعبته صلى الله عليه وسلم لأصحابه  
  مداعبة الصحابة بعضهم لبعض .. ومداعبة السلف بعضهم لبعض  
  النتائج التي تترتب على هذا النوع من التربية ، بمعنى آخر : المحصلة النهائية للتربية بالمداعبة ..  
  الآثار التربوية للتربية بالمداعبة  
  عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب  
  المراهقة وجيل الفيس بوك  
  10 كلمات تدمر نفسية الأبناء  

أحدث الإضافـات

  تكذيب الرؤيا المزعومة من خادم الحجرة النبوية  
  وقت صلاة الضحى  
  لغتنا العربية هويتنا  
  حكم نشرة " الرقم الخاص بالملِك " ونشرة " رحلة سعيدة "  
  هل تجوز كتابة الآيات القرآنية على شكل حيوانات ؟  
  حكم دراسة علم النفس والقانون  
  معركة حمص الأولى  
  العلاقات غير الشرعية في الحياة الزوجية.  
  صلاة الاستخارة  
  صلاة الاستِسْقاء للنساء  


 

التعليقات : 0 تعليق

 

القائمة الرئيسية

 
 

عدد الزوار

اجمالي الزوار : 472693


 
 

خدمات ومعلومات

 
 

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك

 
 

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كلمة المرور

 
 

أريد حلا

 
 

التصويت

هل لك ورد يومي من القرآن؟
نعم
ورد اسبوعي
ليس لي ورد محدد
لا أقرأ القرآن إلا في رمضان

 
 

بحث عن صحة حديث



اكتب كلمة أو حديث المراد البحث عنه:

 
 

البحث

البحث فى