.
 
الواعظ الناصح || الموت ماذا أعددت له ؟!!

عرض : الموت ماذا أعددت له ؟!!

Share |

الصفحة الرئيسية >> أريد أن أتوب

اسم المقال: الموت ماذا أعددت له ؟!!
كاتب المقال: موقع وذكر
تاريخ الاضافة: 05/02/2012
الزوار: 1995
التقييم: 5.0/5 ( 1 صوت )

الموت ماذا أعددت له ؟!!

الحمدلله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:


محطة من محطات المحاسبة، قليل من وقف عندها، وأما غالب الناس فيمرون عليها؛ دون أن يتدبروها! وأما غالب الناس فيمرون عليها؛ دون أن يتدبروها!

الدنيا! ذلك الطيف العابر، والظل الزائل، الدنيا! دار الغرور ومنزل الأحزان، الدنيا! وفاؤها غدر! وحبها كذب، الدنيا! جديدها بالي، وصفوها كدر، والناس فيها ضيوف عمل قليل سيرحلون!


قال إبراهيم التيمي رحمه الله: ( شيئان قطعا عني لذة الدنيا: ذكر الموت، والوقوف بين يدي الله عز وجل ).
أخي.. ألا ترى الناس في كل يوم يودعون حبيبا أو صديقاً؟! فهل حرك ذلك منك قلباً؟! وهل كان ذلك لك عبرة؟!
وإذا علمت أيها العاقل أن لك معاداً ومرجعاً إلى ربك تعالى؛ فاحذر تلك الساعة .. واعمل لها .. من قبل أن تكون من أهل الحسرات؟!
{ حَتَّى اِذَا جَاءَ اَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي اَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا اِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ اِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ‏ } [المؤمنون:100-99] فواحسرة عبد نزل به الموت ولم يقدم صالحاً!!

فانطر لنفسك أيها العاقل.. وتدبر أمرك، بأي وجه تقدم على ربك عز وجل إذا كنت ممن بارزه بالمعاصي؟! بأي وجه تقدم على ملك الملوك؛ إذا كنت من الغافلين .. المعرضين عن طاعة الله تعالى؟!!

فاحذر أخي ساعة السكرات.. فما أشدها على العصاة! وما أفظعها على أهل الغفلة! ماذا أعددت لهذه اللحظات؟! أتظنها بعيدة؟! فكم من رافل في ثياب الصحة نزلت به المنية بغتة! وكم من ناعم في العيش؛ دهمه الأجل بلا ميعاد! فتهيأ أيها ليوم المعاد .. فإنه يوم لا ينفعك فيه إلا صالح ما قدمته .. وميعاد لا تنجو من شدائده إلا بصدق العمل!

أخي المسلم.. إن سوق العمل الصالح اليوم ميسورة .. فسارع لأخذ نصيبك منها قبل أن يحال بينك وبينها! ولو نطق الأموات لأخبروك أن خير زاد رحلت به من الدنيا: هو فعل الطاعات .. وتقديم الباقيات الصالحات .. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرّ بقبر، فقال: << من صاحب هذا القبر؟ >> فقالوا: فلان، فقال: << ركعتان أحب إلى هذا من بقية دنياكم! >> [رواه الطبراني]

فواحسرة من رحل من الدنيا بغير زاد من التقوى! وواحسرة من أدركه الموت وهو خفيف الظهر من الحسنات!

وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أريد أن أتوب

طباعة


روابط ذات صلة

  التوبة في القرآن  
  الله أشد فرحاً  
  أريد أن أتوب ولكن كيف لي بالثبات ؟  
  حقيقة التوبة  
   التوبة النصوح  
  التوبة  
  مشكلة الحماس أول التوبة ثم الفتور بعدها  
  الانتكاسة بعد التوبة  
  الفرق بين التوبة والاستغفار  
  همسة في أذن تائب  
  كيف يتخلص الإنسان من ذنوب الخلَوات؟  
  الاحتجاج بالقدر على فعل المعاصي  
  قبل أن يغلق الباب  
  مشكلة الحماس أول التوبة ثم الفتور بعدها  
  تكرار المعصية  
  هل تصح التوبة من ذنب مع الإصرار على ذنب آخر؟  
  الفرق بين التوبة والاستغفار  
  ماذا تنتظر؟!... باب التوبة مفتوح  
  أمور تعين على التوبة  
  التوبة بداية الطريق  
  التوبة... ماذا تنتظر؟!  
   كيف أتوب ؟  
  ذكــــرى  
  أخي.. تذكر الموت  
  كفى بالموت واعظًا  
  على فراش الموت  
  الموت.. ماذا أعددت له؟!  
  الحث على التوبة قبل الموت  


 

التعليقات : 0 تعليق

 

القائمة الرئيسية

 
 

عدد الزوار

اجمالي الزوار : 472693


 
 

خدمات ومعلومات

 
 

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك

 
 

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كلمة المرور

 
 

أريد حلا

 
 

التصويت

هل لك ورد يومي من القرآن؟
نعم
ورد اسبوعي
ليس لي ورد محدد
لا أقرأ القرآن إلا في رمضان

 
 

بحث عن صحة حديث



اكتب كلمة أو حديث المراد البحث عنه:

 
 

البحث

البحث فى