.
 
الواعظ الناصح || العلاقات غير الشرعية في الحياة الزوجية.

عرض المقالة : العلاقات غير الشرعية في الحياة الزوجية.

Share |

الصفحة الرئيسية >> حروف متناثرة >> زوجية

اسم المقال: العلاقات غير الشرعية في الحياة الزوجية.
كاتب المقال: د. فيصل بن سعود الحليبي
تاريخ الاضافة: 10/03/2013
الزوار: 1518
التقييم: 0.0/5 ( 0 صوت )

العلاقات غير الشرعية في الحياة الزوجية.

 

 

أسس مهمة في الموضوع:


أ - أن الأصل سلامة البيوت المسلمة من هذه المشكلة 
. ب- يجب ألا يعبث بنا الشك أو الظنون الزائفة وأن لا تؤثر على حياتنا 
. جـ - ربما كان من أسباب هذه الظنون هي الغيرة الزائدة علي الطرف الاخر 
د - لأ مانع أن يتهم الطرف المصاب بهذه المشكلة بالتقصير في حق الطرف الثاني. 
هـ - أن طرح هذا الموضوع لا يعني فشوه بكثرة، لكنه موجود وليس بالقليل، ويجب أن تكون هناك عناية خاصة بالوقاية.


الفتنة الفطرية بين الرجل والمرأة، (ما تركت فتنة أشد على الرجال من النساء). 
اتساع هذه الفتنة بثورة الاتصالات التي تمكن من اللقاء بالطرف الآخر في خفاء عن أعين الناس. 
كل العلاقات الغرامية والجنسية بالجنس الآخر خارج نطاق الزوجية محرمة، أدناها مشاهدة العري والمشاهد الفاضحة، وأشدها الزنا. 

 
أسباب العلاقات المحرمة في الحياة الزوجية؟


لم يكن هذا الموضوع مثار جدل ولا محل جرأة للحديث عنه علنا هكذا في الأوساط الإعلامية وخصوصا في مجتمعاتنا المحافظة، ولا يعني أنه لم يكن موجودا سابقا، بل هو موجود منذ بداية التاريخ حتى في القرون المفضلة، لأنه يعد تسرب للفطرة السليمة خارج نطاقها الصحيح، غير أن أمره قد اتسعت رقعته، واتخذ أشكالا مختلفة، وأصبح يشكل قلقا وواقعا يهدد بيوتا كثيرة، في غفلة من الرقباء، والمصيبة أن البلاء به لا يعلم إلا بعد أن يبدو دخانه ويرتفع، والعلاج بعد ذلك ممكن غير أن الوقاية منه أولى وأنجع. 
هذا وإن عددا من الأسباب كانت وراء هذه العلاقات غير الشرعية، علم بها أهلها أو لم يعلموا، ولعل من أهم هذه الأسباب:


1) عدم الإعداد العلمي والاجتماعي والنفسي لإدارة الحياة الزوجية قبل الزواج، مما يؤدي إلى فقدان القدرة على الأخذ بزمام الأمور بكل أشكالها الاجتماعية والنفسية والعاطفية والجنسية.


2) عدم تطوير الزوجين نفسيهما من حيث التعرف على الاحتياجات الذاتية بين فترة وأخرى؛ حيث إنني أجد أنها متغيرة بتغير المستجدات الحديثة، فماذا عسى أن يصنع أحدهما بشيء اسمه مثلا. 
(الشات) وهو يرى الطرف الآخر يتعامل معه وهو لا يعرف عنه شيئا!فإن اللذة التي يجدها المراسل بهذه الأداة لذة خطيرة قد تجره إلى علاقة محرمة، ولو وجدها مع زوجه لسعد بها معه دون الحاجة إلى الحرام.


3) إهمال المشاعر والاستهانة بمشكلات الطرف الآخر، وعدم الاكتراث بما يشغل باله، مما يضطره إلى البحث عمن يشعر به (صدقا أو خداعا)، وبين يديه يلقي بمشاعره بين يديه، ومن ثم يرى بأنه الأحق بأن يعطيه كل شيء ولو كان شرفه أو عرضه! !


4) (العنف الأسري) هذا المصطلح الذي تزامن في انتشاره وتناوله مع هذا الموضوع المطروح هنا، ولذا يجب على المتخصصين الربط بينهما، فما لجأ المنحرفون إلى العلاقات غير الشرعية إلا بعد أن نالوا قسطا من العنف الأسري، سواء كان كلاميا أو يدويا أو عاطفيا.


5) المسلسلات والأفلام الإباحية، التي تزين العلاقات المحرمة، وتصوغها على شكل (حريات) أو (مغامرات) أو (حقوق مهضومة يجب أن تسترد)، وفي المقابل تنظر إلى الزواج أو السعي إليه بأنه (رجعية) أو (كبت للمشاعر والأحاسيس) أو ( تقييد للحريات).


6) التقنيات الحديثة حينما تستخدم من غير متابعة، حتى لو كان هذا الأمر بين الزوج والزوجة، لأن الضعف والفتور في الإيمان مرض ربما أصاب أي إنسان لا يفرق بين مرحلة واخرى.


7) الاستهانة في التعامل بين الرجل والمرأة الأجنبيين، فقد تساهل الكثيرون في هذا الشأن، بحجة العمل الرسمي أحيانا أو التعارف أو العمل الخيري أو حتى القرابة، ولنذكر هنا قول النبي صلى الله عليه وسلم: (الحمو الموت)، ولك أن تعجب من الزوج الذي يرضى لزوجته أن تحادث الرجال، أو أن تضعف غيرة الزوجة على زوجها فلا تبالي بكلامه مع النساء الأجنبيات!


8) الفراغ الذي يتركه الأزواج لزوجاتهم، حيث ينشغل الزوج بعمله نهارا، وبجلساته مع أصحابه ليلا، ويترك الزوجة مع الفراغ القاتل، الذي لا يملي عليها إلا الشهوات ومد الجسور المشبوهة مع الآخرين، إلا من رحم الله، وقل مثل ذلك في حق الرجل الذي انشغلت زوجته بأهلها أو صوحيباتها أو بالأسواق أو حتى بالعمل المكثف ولو كان في الخير أو العلم والدعوة!

 


من يتحمل وزر هذه العلاقة الزوج أم الزوجة ولماذا؟


لعلي أضع المسؤولية بالدرجة الأولى على الزوج، لأن القيادة يجب أن تكون بيديه، وأن المرأة مرآة تعكس ظلال الرجل عليها، ولأن التفريط في العلم بالحقوق وأدائها في جانب الرجل أكثر، حيث يضيف كثير من الرجال ارتباطات أخرى على أعمالهم، غير أني لا أعفي المرأة من المسؤولية فإن لديها من الوسائل ما تنمي بها الحميمية بين الزوجين مهما كانت في مستواها من الجمال والمال، فماذا بذلت الزوجة من جهد في سبيل الأخذ بلباب زوجها وقلبه، فما تزال الكتب والمواقع تزخر بمزبد من الأفكار المؤثرة التي توطد العلاقة بين الزوجين، وتزيدها ألفة وصفاء ومحبة ، ليحكم الزوجان قبضتهما على سكنهما فلا يجترأ أحد على أن يتعد حدوده، أو يقفز على أسواره.

 


لماذا يلجأ الأزواج والزوجات لعلاقة خارج إطار الزوجية؟


لا أظن أن أحدا يود أن يهدم حياته الزوجية، ولا أعتقد أن أحدا يقدم على علاقة غير شرعية وهو في أمن وأمان نفسيين، بل في الغالب ما ترى أن هؤلاء المذنبين يعيشون اضطرابا وارتباكا وضعفا إيمانيا خطيرا، بل ويعيشون أسفا وحرقة وخاصة حينما يقترن بذلك تهديد ووعيد من الدخيل على حياتهم.


وإنما لجأ أحد الزوجين إلى هذه العلاقة المحرمة بسبب عدم الانسجام مع زوجه، وعدم تفهم نفسيته، ولربما مجبرا على الزواج منه، أو لأنه لم يعرف كيف يدلف إلى قلبه، أو لانشغال الطرف الآخر عنه لسبب أو لآخر، سواء كان خيرا أو شرا، ولعلنا نذكر هنا قصة سلمان الفارسي رضي الله عنه حينما زار أبا الدرداء رضي الله عنه، فرأى زوجته متبذلة، فسألها عن ذلك، فقالت: إن أبا الدرداء ليس له حاجة في الدنيا، فأتى سلمان لأبي الدرداء، فوضع بين يديه طعاما، فقال له: كل، فقال : إني صائم، فألزم عليه أن يأكل، فأكل، ثم لما جاء الليل فقام أبو الدرداء للصلاة، قال له: نم، فلما جاء ثلث الليل الأخير قام معه وصلى، ثم قال له: إن لنفسك عليك حق، وإن لأهلك عليك حق، وإن لزورك عليك حق، ... فأعط كل ذي حق حقه، فلما سمع بذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال: صدق سلمان.


وما أروع أثر الصداقة الطيبة في تحسين العلاقات الزوجية، حينما يتواصى الأصدقاء الطيبون على إعطاء الحقوق وأدائها إلى أصحابها من والدين وزوجين وذرية. 
وأؤكد على أن أصحاب السوء من رجال ونساء من أبرز الأسباب المؤثرة في انتشار العلاقات غير الشرعية، والأغرب أن تتخذ اللقاءات الرسمية في العمل محلا للتعاون على ما ينهى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم عنه، فأيننا من قول الكريم سبحانه: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان). 
كيف نحفظ الأسرة من هذا الأمر الذي انتشر كثيرا؟


إن هذا السؤال مهم للغاية، إذ أنه الوقاية التي يجب أن ينشدها المجتمع المسلم، وذلك بإنشاء المؤسسات التوعوية التي تحمل هم حراسة الفضيلة، وحماية الأسرة، تلك اللبنة الأولى للأمة بأسرها، ويتمثل ذلك في افتتاح مراكز التنمية الأسرية التي نهضت في الآونة الأخيرة بحمل ثقيل وأنتجت نتاجا طيبا، وآتت ثمارا كريمة من خلال المحاضرات العامة والبرامج التدريبية وإصلاح ذات البين والهاتف الاستشاري والإعلام الهادف الذي يقدم التوجيهات الأسرية الطيبة.


وهذا الشأن يجب أن نحث الأزواج والزوجات على حضور برامج التدريب على الحياة الزوجية قبل الدخول إلى عشها، وهذا البرنامج هو ما أسميناه ب (البداية الرشيدة) في مركز التنمية الأسرية التابع لجمعية البر بالأحساء، حيث يقدم البرنامج في ثلاثة أيام، يتناول فيها كل ما يتعلق بعلاقة الزوجين الشرعية والاجتماعية والنفسية والعاطفية والجنسية، ليكون الزوجان على بصيرة في عقدهما، ولتكون حياتهما أكثر ارتباطا وانسجاما وحبا، وليكون كلا منهما محلا لسكن الآخر وطمأنينة روحه، ولا يكون في حاجة إلى أن يمتد بصره أو يتعلق قلبه أو يرتبط عقله بالحرام. الطلاق أليس حلا إن كان كل طرف لا يرغب بالآخر بدلا من اللجوء لعلاقات أخرى؟ ولماذا نكره الطلاق ونقيم علاقات فنستحل الحرام "العلاقة غير الشرعية" ونترك المكروه "الطلاق"؟


إن قبل حل الطلاق مسافة طويلة من الحلول الناجحة، والتي رأينا أثرها رائعا وكريما على الزوجين، وإنما الطلاق مثل الكي، والكي آخر الدواء. 
ويجب أن لا نصدق أن كلا الزوجين أو أحدهما إذا وقع في العلاقة غير الشرعية أنه يكره الآخر، وإنما لم يعرفا كيف يتواصلا بشكل صحيح قلبا وقالبا، روحا وجسدا، معنى وشكلا، والقضية تحتاج منا إلى إعادة صياغة لهذه الأسرة المجروحة في عرضها، سواء في حق الرجل أو المرأة، ليعرف كل منهما ما يجب عليه تجاه الطرف الآخر، وماذا يعني أن يكون شريك حياته، وكيف ينسجم معه، حتى يغدو له مثل الماء القراح في الصحراء الملتهبة.


وإنه يجب أن نوقف مد الإفساد المنظم الذي تزاوله القنوات الإباحية، والمواقع الإباحية، نوقفه عن بيوتنا فلا يدخل علينا منها ضوء ولا صوت. 

 

توصيات لزوجة تورط زوجها في علاقات محرمة: 
اعلمي أن الحياة لا تصفو لأحد، ولو صفت لصفت للأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ومع هذا فقد ابتلوا في أهليهم، وإنما الله تعالى يختبر عباده بالخير ليشكروه، وبغير ذلك ليصبروا، فقد أنعم الله تعالى عليك بنعم كثيرة ذكرتها في معرض كلامك، فاشكري الله تعالى عليها، وعليك الآن في هذه الفترة أن تصبري على هذا البلاء وهو لا يعدو شيئا أمام نعم الله عليك، والحمد لله على كل حال. مثل هذا الحدث يجب ألا تتعاملي معه بعواطفك بقدر ما تتعاملي معه بعقلك ورويتك وحكمتك، ​​وعليك أن تستخدمي الأسلوب غير المباشر في التذكير، لأن الذي يفتقده زوجك هو مراقبة الله تعالى في سره، ومثل هذا يحتاج إلى تنشيط الخوف من الله تعالى، وإنما يكون ذلك بعدد من الوسائل: 

 1) وضع لوحة عامة في (الصالة) تتبدل من حين لآخر، لا تتجاوز الورقة البيضاء العادية على ورق مقوى، ويكتب فيها بعض العبارات التذكيرية في أي شأن يستفيد منها الجميع، وينبغي ألا تركزي على موضوع واحد، بل في كل ما ينفعكم جميعا، ولتبدئي بعبارة تحذر من (الغيبة) مثلا، ثم بآية أو بجزء من آية، مثلا: (إن الله كان عليكم رقيبا)، وبشعر في حين آخر مثل:


ولا تحسبن الله يغفل ساعة 
ولا أن ما تخفي عليه ويغيب


وبحكمة تقول: كن ذاكرا لله في سرك وجهرك، وبحديث يقول: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)، واتركي العبارة أسبوعا كاملا ..وهكذا، واختاري لها مكانا يشاهده الجميع. 

 

 2) استفدت تجربة من إحدى الأخوات حدث لها ما حدث لك مع زوجك، فقامت بوضع عبارة على جوال زوجها تظهر عندما يريد المكالمة كل مرة، كتبتها على لسان ابنتها الصغيرة، مفادها: (نحن نحبك يا أبي، تذكر أن الله تعالى يسمع كلامك، ويشاهدك، وإن الملائكة تكتب ما تقول، فراقب الله تعالى) .. جربي ذلك.

 

3) احرصي على إرسال رسائل غرامية لزوجك بين الفينة والأخرى، حتى لو أخذتها من أي مصدر، ولا تكثري منها، واجعلي خلالها بعض العبارات الوعظية، أو الأحاديث التي تذكر بعظمة الله تعالى أو صون اللسان والعرض، وأن العرض دين ربما أخذ من الإنسان من أهله وذويه وهو لا يشعر! 

 

 4) في الأيام التي تتأكدين من أنه لم يكلم تلك المرأة الأجنبية عليه، انقلي له مشاعر الراحة النفسية الفائقة التي تجدينها معه في نفسك وأولادك وبيتك من دون أن تذكريه بعلاقته مع تلك المرأة، ولا مانع أن يرى منك شيئا من الانزعاج في الحالة العكسية، وإذا سألك عن ذلك أخبريه أنك غير مطمئنة للوضع، واطلبي منه أن يطمئنك بانقطاعه عن معصيته، ولا تطيلي الحديث والنقاش، وكوني هادئة ومتوازنة، وبين حنايا حديثك أخبريه بثقتك فيه مهما كلف الأمر! لأنك تثقين بعد الله تعالى في إيمانه بالله تعالى الذي أكرمه بإمامة المسلمين!


5) من المؤكد أنه لا يكلمها أمامك، بل في غيبتك .. ولذا احرصي في حالة خروجه أن تودعيه بشيء من الاحتفاء والدعاء .. (الله يحرسك .. الله يرعاك .. تعود لنا سالما يا أبا فلان .. الله يخليك لنا يا أغلى زوج .. وغير ذلك مما هو من فنونك الأنثوية، وأتبعيها (في بعض الأحيان) بقبلة هادئة ... لأن هذه الأمور تتحول إلى حائل بإذن الله تعالى عن الإقدام على الجنوح إلى غيرك.

 

 

 6) لا مانع أن تحصلي على بعض القصص التي انجرف فيها بعض الرجال في مكالمات خداعة أوصلتهم بعد ذلك إلى حضيض التهلكة والكبائر من دون أن توجهي له ذكرى مباشرة. 

 

 

 7) حاولي أن تستفيقي في جنح الليل بين الحين والآخر، ثم تضيء المصباح، وتفاجئيه بقبلة ملؤها الحب والصدق ولو كانت ممزوجة بشيء من الدموع الحارة، ولو _ أيضا أيقظته من نومه، فإذا سألك عن ذلك، أخبريه بأنك خائفة عليه أن يفر من بين يديك! وأخبريه بعظيم حبك له.

 

 

8) عليك بالدعاء في جنح الليل، وفي السجود، أن يهدي الله قلبه، ويدله على الخير. إنني أدعو من خلال هذه المجلة (المتميزة) اسما ومعنى، إلى أن يقرر كل من الزوجين أن يجلسا للتخطيط لحياتهم الزوجية من جديد ، ويرسما لهما طريقا محفوفا بالورود، ولنجرب، ونتكل على الله تعالى، فإنه يحب المتوكلين.


أن زوجك إذا ثبت أن له علاقات بفتيات عبر الاتصالات الهاتفية فإنه على خطر عظيم، ولابد أن تستشعري أن إصلاحه مشروع نبوي مبارك، وليكن شعارك: (إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله)، فبغض النظر عن كونه زوجك اسعي في إصلاحه بكل وسائل الدعوة المناسبة، من: كلمة طيبة، ودعوة مخلصة، وهدية مناسبة، وابتسامة حانية، وسؤال شغوف، واتصال حنون، والرفق في الأمر كله، وأن تكوني أنموذجا في عبادتك وخلقك في تعاملك معه، حتى يصل إلى مرحلة الخجل من الله أولا ثم منك . 
من المهم أن إذا أقبل على الله واعتذر أن تفتحي له باب الأمل بحياة زوجية هانئة، ليس فيها خوف أو ارتباك أو قلق، وأن هذه الحياة إذا سعدت تستمر حتى في الآخرة، قال الله الكريم: (إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون. هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون. لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون). هذه المشكلة لا يليق بالزوجة الصالحة أن تتعامل معها بطلب الطلاق، فماذا بعد الطلاق في الغالب إلا التعب والنصب، والمشكلة تحتاج منك إلى مصابرة ثم تفوزي بالحل والسعادة. لا مانع أن تقولي له في حال اكتشافك له وهو يعاكس أن تقولي له: هل ترضى هذا لابنتك أو أختك أو أهلك ... فإن انتهاك العرض بكل صوره دين .. !! ولتذكريه أن غض البصر هو الطريق الحق في قصر نظر الزوج على زوجته، أما من ترك لنفسه العنان في النظر ينظر الحرام ويستلذ به، فهو شقي، قد غرس في قلبه سهم الشهوة المسموم .. ولا خير في قلب تسمم بنار الشهوات. الحوار الزوجي الهادئ المفعم بالحب الصادق وسيلة ناجحة في الوصول بأسرنا نحو الفرحة والانسجام. أسأل الله تعالى أن يهدي الجميع للعفاف، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

طباعة


روابط ذات صلة

  زوجتي  
  زوجي عصبي  
  لستِ التي تمنيت!  
  أربع وصايا زوجية  
  حياة المشاركة بين الزوجين .  
  القوامة تكليف لا تشريف  
  بين الزوجين  
  زوجي أنا أكره هذا المزاح  
  همسات لحياة زوجية أفضل .  
  10طرق للاختـلافات الزوجـية .  
  الأسباب التي تجعل الحوار بين الأزواج منعدماً ؟  
  ثلاثون وصية .. تسعدين بها زوجك .  
  الرجال ... وفنون مداراة الزوجة .  
  عندما تكون الزوجة أعلى مؤهلاً علمياً وأرفع مركزاً وظيفياً .  
  حياة زوجية بلا مشكلات .  
  القلوب ليست للبيع .  
  معلقات الانترنت .  
  10 أساليب كي يظل الحب ضيفا دائما بينكما .  
  أيها الزوج .. أيتها الزوجة : لديك رسالة خاصة .  
  7 وسائل تصلح بها زوجتك .  
  7 وسائل تصلح بها زوجتك .  
  هدي النبي صلى الله عليه وسلم في تربية الزوجة .  
  هديه صلى الله عليه وسلم في الجماع  
  من أين تهدم البيوت  
  إدارة الخلافات الزوجية.. فــن !!  
  4 عادات سيئة قد تهدم عشك الهادئ .  
  التدخلات الخارجية في الحياة الزوجية  
  الشك وسوء الظن  
  التكاسل في الصلاة  
  الاستهزاء  
  زوجتي عنيدة ..  
  الملل أو الفتور  
  من أجل سعادة الأسرة .  
  اللاءات التي تحقق السعادة الزوجية .  
  مفاتيح السعادة الزوجية .  

أحدث الإضافـات

  تكذيب الرؤيا المزعومة من خادم الحجرة النبوية  
  وقت صلاة الضحى  
  لغتنا العربية هويتنا  
  حكم نشرة " الرقم الخاص بالملِك " ونشرة " رحلة سعيدة "  
  هل تجوز كتابة الآيات القرآنية على شكل حيوانات ؟  
  حكم دراسة علم النفس والقانون  
  معركة حمص الأولى  
  صلاة الاستخارة  
  صلاة الاستِسْقاء للنساء  


 

التعليقات : 0 تعليق

 

القائمة الرئيسية

 
 

عدد الزوار

اجمالي الزوار : 467894


 
 

خدمات ومعلومات

 
 

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك

 
 

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كلمة المرور

 
 

أريد حلا

 
 

التصويت

هل لك ورد يومي من القرآن؟
نعم
ورد اسبوعي
ليس لي ورد محدد
لا أقرأ القرآن إلا في رمضان

 
 

بحث عن صحة حديث



اكتب كلمة أو حديث المراد البحث عنه:

 
 

البحث

البحث فى